و {فَهُوَ الْمُهْتَدِ} [الكهف: ١٧] (١)، والموضعُ السابقُ {فَهُوَ الْمُهْتَدِ} [الإسراء: ٩٧]، وهو معنى قولُ الناظمِ: (كَسَابِقٍ وَصَلَا).
وَقَيَّدَ الناظم (نَبْغِ) بالكهف، فخرج عنه {مَا نَبْغِي} [يوسف: ٦٥]، وَقَيَّدَ (يَهْدِيَنِ) بالكهف، فخرج {أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ} [القصص: ٢٢]، وَقَيَّدَ (الْمُهْتَدِي) بالكهف والإسراء، فخرج {الْمُهْتَدِي} [الأعراف: ١٧٨]، الثابتُ ياؤه.
[١٣٤] أَخَّرْتَنِ الْبَادِ تُرْدِينِ عِقَابِ مَئَا … بِ كَالجَوَابِ وَتُؤْتُونِ مَتَابِ تَلَا
قوله: (أَخَّرْتَنِ) أي: {لَئِنْ أَخَّرْتَنِ} [الإسراء: ٦٢] (٢)، وقوله: (الْبَادِ) أي: {وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ} [الحج: ٢٥] (٣)، وقوله: (تُرْدِينِ) أي: {لَتُرْدِينِ} [الصافات: ٥٦] (٤).
(١) انظر: المقنع: ٢/ ١٤، ومختصر التبيين: ٢/ ١٢٩، ٣/ ٧٩٧، والعقيلة، البيت رقم: ١٧٣، ودليل الحيران: ٢٠٦، وسفير العالمين: ١/ ٢٨١، أثبت الياء وصلًا المدنيان وأبو عمرو، وأثبتها في الحالين يعقوب، وحذفها الباقون في الحالين. السبعة: ٣٨٦، ٤٠٣، والنشر: ٥/ ١٧٨٣، ١٧٩٥.(٢) انظر: المقنع: ٢/ ١٤، ومختصر التبيين: ٢/ ١٢٩، ٣/ ٧٩٢، والعقيلة، البيت رقم: ١٧٣، ودليل الحيران: ٢١٥، وسفير العالمين: ١/ ٢٨٩، أثبت الياء وصلًا المدنيان وأبو عمرو، وأثبتها في الحالين ابن كثير ويعقوب، وحذفها الباقون في الحالين. السبعة: ٣٨٦، والنشر: ٥/ ١٧٨٣.(٣) انظر: المقنع: ٢/ ١٧، ومختصر التبيين: ٢/ ١٣٠، ٤/ ٨٧٥، والعقيلة، البيت رقم: ١٧٢، ودليل الحيران: ٢٠٦، وسفير العالمين: ١/ ٢٨٢، أثبت الياء وصلًا أبو جعفر وأبو عمرو وورش، وأثبتها في الحالين ابن كثير ويعقوب، وحذفها الباقون في الحالين. السبعة: ٤٣٦، والنشر: ٥/ ١٨١٧.(٤) انظر: المقنع: ٢/ ٢٢، ومختصر التبيين: ٢/ ١٣٠، ٤/ ١٠٣٦، والعقيلة، البيت رقم: ١٧٢، ودليل الحيران: ٢١٣، وسفير العالمين: ١/ ٢٩٢، أثبت الياء وصلًا ورش، وأثبتها في الحالين يعقوب، وحذفها الباقون في الحالين. جامع البيان: ٣/ ١٠٩، والنشر: ٥/ ١٨٨٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.