وقوله: (عِقَابِ) في ثلاثة مواضع (١): {فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ} [الرعد: ٣٢، وغافر: ٥]، و {فَحَقَّ عِقَابِ} [ص: ١٤]، وقوله: (مَئَابِ) أي: {وَإِلَيْهِ مَآبِ} [الرعد: ٣٦] (٢)، وقوله: (كَالجَوَابِ) أي: {كَالْجَوَابِ} [سبأ: ١٣] (٣)، وقوله: (وَتُؤْتُونِ) أي: {حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا} [يوسف: ٦٦] (٤).
وقوله: (مَتَابِ) أي: {مَتَابِ} [الرعد: ٣٠] (٥)، وقيَّد (أَخَّرْتَنِ) بقوله: (وَصَلَا) أي: بالإسراءِ، فَخَرجَ {لَوْلَا أَخَّرْتَنِي} [المنافقون: ١٠]، الثابت.
(١) انظر: المقنع: ٢/ ١٢، ٢٣، ومختصر التبيين: ٢/ ١٢٨، ١٣٢، ٣/ ٧٤١، والعقيلة، البيت رقم: ١٧٢، ودليل الحيران (ص: ٢١٠)، وسفير العالمين الفقرة: ١٠٣ (١/ ٢٨٨)، أثبت الياء في الحالين يعقوب، وحذفها الباقون في الحالين. النشر: ٥/ ١٧٦٠، ١٨٨٦، ١٨٩٤، ولطائف الإشارات: ٦/ ٢٥٧٤، ٨/ ٣٥٣٢، ٣٦٠٢.(٢) انظر: المقنع: ٢/ ١٢)، ومختصر التبيين: ٢/ ١٢٨، ٣/ ٧٤٢، والعقيلة، البيت رقم: ١٧١، ودليل الحيران: ٢١٥، وسفير العالمين: ١/ ٢٨٨، أثبت الياء في الحالين يعقوب، وحذفها الباقون في الحالين. النشر: ٥/ ١٧٦٠، ولطائف الإشارات: ٦/ ٢٥٧٤.(٣) انظر: المقنع: ٢/ ٢١، ومختصر التبيين: ٢/ ١٣١، ٤/ ١٠١٠، والعقيلة، البيت رقم: ١٧٢، ودليل الحيران: ٢٠٧، وسفير العالمين: ١/ ٢٨٣، وأثبتها وصلًا أبو عمرو وورش، وأثبت الياء في الحالين ابن كثير ويعقوب، وحذفها الباقون في الحالين. السبعة: ٥٢٧، والنشر: ٥/ ١٨٦٥.(٤) انظر: المقنع: ٢/ ١١، ومختصر التبيين: ٢/ ١٢٨، ٣/ ٧٢٣، والعقيلة، البيت رقم: ١٧٢، ودليل الحيران: ٢١٠، وسفير العالمين: ١/ ٢٨٨، وأثبتها وصلًا أبو جعفر وأبو عمرو، وأثبت الياء في الحالين ابن كثير ويعقوب، وحذفها الباقون في الحالين. السبعة: ٣٥٤، والنشر: ٥/ ١٧٥٨.(٥) انظر: المقنع: ٢/ ١٢، ومختصر التبيين: ٢/ ١٢٨، ٣/ ٧٤٢، والعقيلة، البيت رقم: ١٧١، ودليل الحيران: ٢٠٦، وسفير العالمين: ١/ ٢٨٨، وأثبت الياء في الحالين يعقوب، وحذفها الباقون في الحالين. النشر: ٥/ ١٧٦٠، ولطائف الإشارات: ٦/ ٢٥٧٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.