للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: ذم البغى لابن أبي الدنيا
المؤلف: أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (ت ٢٨١هـ)
قدم له وحققه وعلق عليه: الدكتور نجم عبد الرحمن خلف الأستاذ المساعد بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
الناشر: دار الراية للنشر والتوزيع، الرياض - السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م
عدد الصفحات: ٩١
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[ذم البغي لابن أبي الدنيا]

(المؤلف)
أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (٢٠٨- ٢٨١هـ)

(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
١- طبع باسم:
ذم البغي
تحقيق نجم الدين عبد الرحمن خلف، وصدر عن دار الراية بالرياض، سنة ١٤٠٩هـ.
طبع بنفس الاسم، تحقيق مسعد عبد الحميد السعدني، وصدر عن مكتبة القرآن بالقاهرة، بدون تاريخ.

(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال الدلائل التالية:
١ - نقل الكتاب بسند صحيح متصل إلى مؤلفه.
٢ - ذكره الحافظ الذهبي ضمن ترجمة المؤلف من سير النبلاء (١٣).
٣ - نقل عنه الحافظ ابن حجر في الإصابة (٢٧٠) حديثًا وعزاه إليه.
٤ - وكذلك فعل السيوطي في الجامع الصغير (٤ النسخة المطبوعة مع الفيض).

(وصف الكتاب ومنهجه)
احتوى هذا الكتاب على (٤١) نصًا مسندًا، ما بين مرفوعٍ وموقوفٍ ومقطوعٍ، سردها المؤلف سردًا متتابعًا, دون أن يقسم الكتاب إلى أبواب، ومن ثم لم يضع عناوين ولا تراجم توضح مضمون النصوص.
وكعادة المؤلف؛ فإنه وشح الكتاب بالأشعار، والحكم والقصص, ونحو ذلك، مما يوضح القضية التي يناقشها الكتاب، وهذا الأسلوب يجري عليه المؤلف في كتبه لأنه أسلوب تربوي عظيم، وقد كان المؤلف أحد أبرز المربين في عصره، حتى عرف بـ"مؤدب أولاد الخلفاء".
ونرى المؤلف قد اكتفى بمجرد جمع النصوص دون انتقاء الثابت منها، بل أورد ما هو ظاهر الضعف عملًا بقول المحدثين: "من أسند لك فقد أحالك".

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
صفحة المؤلف: [ابن أبي الدنيا]