في هذه الحروف كلها إلا قوله: (وَمَن يولهِم " فإنه يكسر الهاء
في مثله.
والباقون من القراء يكسرون الهاء ويسكنون الميمَ إلا ابن كثير فإنه
يصل الميم بواو في اللفظ ويكسر الهاء، كقولك (عليهمو) و (إليهمو) ،
وكذلك إذا انضمت الهاء وَصَل الميم بواو مثل: (لهمُو)
و (عندَهُمُو) و (وراءهمُو) في كل القرآن.
وكان نافع في رواية قالون وإسماعيل بن جعفر يُخير في هذا،
فمن أحب ضم الميم، ومن أحب أسكنها.
وكان ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم يكسرون الهاء
ويضمون الميم عند السواكن، مثل قوله: (عَليهمُو الغَمَامَ "
و: (إِليهمو اثنَينِ، و (مِن دُونِهم امرأتَينِ) ،
وكان أبو عمرو يكسر الميم والهاء عند السواكنِ، وكان حمزة والكسائي يضمان الميم والهاء عند
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.