[سورة الذاريات]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قوله جلَّ وعزَّ: (فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ (٢٣) .
قرأ أبو بكر عن عاصم، وحمزة والكسائي " مثلُ ما " بالرفع.
وقرأ الباقون "مِثْلَ مَا" نصبًا.
قال أبو منصور: من قرأ (مثلُ ما) فعلى أنه نعتُ للحق، صفة له قاله
الفرّاء وغيره.
ومن قرأ (مثلَ ما) فهو على وجهين:
أحدهما: أن يكون فى موضع رفع، إلا أنه لما أضيف إلى (ما) وهو حرف غير متمكن فُتح.
قال أبو إسحاق: وجائزٌ أن يكون منصوبا على التوكيد، المعنى: إنه لحق حقا مِثْلَ نطقكم، يعنى أرزاق العباد، ونزولها من السماء.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ (٤٤) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.