قرأ حمزة والكسائي والحضرمي (لِمَا صَبَروا) بكسر اللام والتخفيف.
وقرأ الباقون (لَمَّا صَبَرُوا) بفتح اللام، وتثسديد الميم.
قال أبو منصور: من خَفف فقال: (لِمَا صَبَرُوا)
فالمعنى: جعلناهم أئمة لصبرهم، وهي تسمى (ما) المصدر.
وَمَنْ قَرَأَ (لَمَّا صَبَرُوا) فالمعنى: (لَمَّا صَبَرُوا) جعلناهم أئمة، وهذا كالمجازاة. وأصل الجزاء في هذا: إنْ صَبَرْتُمْ جعلناكمْ أئمة، فلما صبروا صاروا أئمة.
* * *
واتفق القراء على: (أوَلَمْ يَهْدِ لهُم (٢٦) بالياء.
واتفقوا على فتح قوله: (قُلْ يَوْمَ الفتْحِ لا يَنْفَعُ (٢٩)
كأنه قال: لا ينفع يومَ الفتح الذين كَفَرُوا إيمانهم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.