قال أبو منصور: (حُسْنًا) فالمعنى: قولوا للناس قولاً ذا حُسن.
والخطاب لعلماء اليهود، قيل لهم: اصدُقوا في صفة النبي - صلى الله عليه وسلم -.
ومَنْ قرأ (حَسَنًا) فالمعنى: قولوا لهم قولاً حَسَنًا.
واتفق القراء على قوله في العنكبوت: (حُسْنًا)
وافترقوا في الأحقاف.
فقرأ حمزة وعاصم والكسائي (إِحسَانًا) بالألف، وقرأ الباقون
(حُسْنًا) بغير ألف، مضمومة الحاء،
ومعنى إحسانا، أي: أحسِنُوا بالوالدين إحسَانًا،
فإحسَانًا بدل من اللفظ بـ (أحسِنُوا) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.