للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: ذم الملاهي لابن أبي الدنيا
المؤلف: أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (ت ٢٨١هـ)
تحقيق ودراسة: عمرو عبد المنعم سليم
الناشر: مكتبة ابن تيمية، القاهرة- مصر، مكتبة العلم، جدة - السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤١٦ هـ
عدد الصفحات: ١١٩
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[ذم الملاهي لابن أبي الدنيا]

(المؤلف)
أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (٢٠٨- ٢٨١هـ)

(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
١- طبع باسم:
ذم الملاهي
تحقيق يسري عبد الغني عبد الله، ضمن " موسوعة رسائل ابن أبي الدنيا "، وصدر عن مؤسسة الكتب الثقافية ببيروت، سنة ١٤١٣هـ.
٢- طبع بنفس الاسم ـ دراسة وتحقيق عمرو عبد المنعم سليم، وصدر عن مكتبة ابن تيمية بالقاهرة، سنة ١٤١٦هـ.

(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدد من العوامل؛ منها ما يأتي:
١ - ذكره الحافظ الذهبي في ترجمة المؤلف من سير النبلاء (١٣) .
٢ - ونص على نسبته للمؤلف ابن النديم في الفهرست، (ص: ٢٦٢) وحاجي خليفة في كشف الظنون (١٨٢٨) ، و الكتاني في الرسالة المستطرفة (ص: ٥٠) .
٣ - وعده الحافظ ابن حجر ضمن مسموعاته عن شيوخه في المعجم المفهرس (رقم: ١٨٢) .
٤ - نقل عنه جمع من العلماء بعض أحاديثه مع العزو إليه، من ذلك:
(أ) الحافظ ابن حجر في تلخيص الحبير (٤٦) .
(ب) وأكثر عنه السيوطي جدًا في الدر المنثور فنقل عنه في أكثر من (١٦) موضعا منها: (١٩٩) و (٣) و (٤٦٥) و (٥) و (٦٧) ، وفي الجامع الصغير (٤ ٤١٣ و٥٩٥ و٥٩٧) .
(ج) الشوكاني في فتح القدير (٢٧٥ و٤ و٥٩) .
(د) الألوسي في روح المعاني (١٧٩ و٢١٧٦) .

(وصف الكتاب ومنهجه)
إن حب اللهو واللعب والغناء, لهو أمر من الأمور التي تعبث بكيان المجتمع المسلم؛ فتهدم فيه حصن الفضيلة، وتبني فيه صرح الرذيلة، وقد أراد الإمام ابن أبي الدنيا أن يتصدى للموجة العارمة التي اجتاحت بلاد المسلمين، من هذا العبث الذي يهوي بالمجتمع المسلم في هوة سحيقة.
وكان هذا الكتاب هو إظهار لأبعاد هذه القضية من الناحية الشرعية، فحشد (١٧٧) نصًا مسندًا توضح الحكم الشرعي من خلال كلام النبي (وكلام الصحابة والتابعين فمن بعدهم من أهل العلم، وبعض هذه النصوص يتناول تفسيرًا للآيات القرآنية المتعلقة بالموضوع.
وقد رتب المؤلف كتابه على أبواب ووضع لكل باب ترجمة تتناسب مع ما احتواه من النصوص.
وقد تباينت أحوال أسانيد الكتاب صحة وضعفًا، ونرى المؤلف قد اكتفى بمجرد جمع النصوص دون انتقاء الثابت منها، بل أورد ما هو ظاهر الضعف عملًا بقول المحدثين: "من أسند لك فقد أحالك".

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
صفحة المؤلف: [ابن أبي الدنيا]