١٢ - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْخَضِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَضِرِ الْفَقِيهُ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، ثنا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ بْنِ عُبَيْدَةَ النُّمَيْرِيُّ الْبَصْرِيُّ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، (ح) وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ السَّنَدِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّرْقِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، وَأَبُو الْأَزْهَرِ، قَالُوا: ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَصَبْتُ شَارِفًا مِنْ مَغْنَمٍ مِنْ بَدْرٍ، وَأَعْطَانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَارِفًا، فَأَنَخْتُهُمَا عَلَى بَابِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، وَمَعَ حَمْزَةَ قَيْنَةٌ تُغَنِّيهِ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَحْمِلَ عَلَيْهَا إِذْخِرًا أَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى وَلِيمَةِ فَاطِمَةَ، فَقَالَتْ:
[البحر الوافر]
أَلَا يَا حَمْزُ لِلشُّرُفِ النِّوَاءِ،
فَقَامَ إِلَيْهِمَا بِالسَّيْفِ فَجَبَّ أَسْنِمَتَهُمَا، وَأَخَذَ خَوَاصِرَهُمَا، وَأَخَذَ مِنْ أَكْبَادِهِمَا، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: فَالسَّنَامُ؟ قَالَ: أَخَذَهُ كُلَّهُ قَالَ: فَجِئْتُ فَنَظَرْتُ إِلَى مَنْظَرٍ فَظَعَنِي، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ⦗٤٩⦘ وَمَعَهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَقَامَ يَمْشِي وَمَعَهُ زَيْدٌ، فَقَامَ عَلَيْهِمَا فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ، وَحَمْزَةُ مُنَكِّسٌ رَأْسَهُ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ وَقَالَ: وَهَلْ أَنْتُمْ إِلَّا عَبِيدُ آبَائِي؟ قَالَ: فَرَجَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَهْقِرُ. قَالَ أَبُو عَاصِمٍ: يَعْنِي: يَتَرَاجَعُ. قَالَ أَبُو عَاصِمٍ: وَهُوَ كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ:
قَدْ كُنْتُ أَمْشِي بَطَرًا ... وَالْيَوْمَ أَمْشِي الْقَهْقَرَى
حَدِيثٌ كَبِيرٌ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، وَعَنْ عَبْدَانَ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَنْبَسَةَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، وَعَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، وَعَنِ الصَّغَانِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُفَيْرٍ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.