والمُزْهِفُ: المُغْري بالشَّرِّ.
واِزْدَهَفَ في قَوْلِه: تَشَدَّدَ فيه ورَفَعَ صَوْتَه. واِزْدَهَفَنِي بالقَوْل: أي أضَلَّ قَوْلي وأبْطَلَه.
والازْدِهَافُ: الاحْتِمالُ. والانْحِرافُ.
وازْدَهَفَ العَداوَةَ: اكْتَسَبَها.
وأَزْهَفَهُ بما طَلَبَ: أي أسْعَفَه.
والازْدِهَافُ: الاصْطِنَاعُ.
[الهاء والزاي والباء]
هزب:
الْهَوْزَبُ: المُسِنُّ الجَرِيْءُ.
والْهَيْزَبُ: الحَدِيْدُ، لَيْثٌ هَيْزَبٌ.
والْهَوْزَبُ: النَّسْرُ. والجَمَلُ المُسِنُّ.
والْهَازِبَاءُ: ضَرْبٌ من السَّمَك-مَمْدُود-.
بهز:
الْبَهْزُ: الدَّفْعُ العَنِيْفُ، بَهَزْتُه عَنّي.
وبَهْزٌ: حَيٌّ من سُلَيْمٍ.
وبَنُو بَهْزَةَ: هُمْ أوْلادُ عَلَّةٍ، والواحِدُ ابنُ بَهْزَةَ.
وبَاهَزْتُ فلاناً الشَّيْءَ وبارَزْتُه: أي بادَرْتَه إِيّاه.
ويقول الرَّجُلُ لخَصْمِه: أمَا انّي لو عَلِمْتُ أنَّ الظُّلْمَ يُنْمي لَتَبَهَّزْتُ أشياءَ كثيرةً: أي لَعَمِلْتُ أشياءَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.