والوَهِيْنُ: رَجُلٌ يكون مَعَ الأجِير في العَمَل يَحُثُّه عليه.
والوَهْنُ: ساعةٌ تمضي من اللَّيل. ولَقِيتُه مَوْهِناً: أي بَعْدَ وَهْنٍ. وأوْهَنَ:
صارَ (٢٨) في تلك الساعة.
والواهِنُ: عِرْقٌ مُسْتَبْطِنٌ حَبْلَ العاتِقِ إلى الكَتِفِ. ويُقال: هُنِيْ يا واهِنَةُ: أي اسْكُني.
والوَهْنُ: القَصِيرُ الغَليظُ من الرِّجَال.
اهن:
الإِهَانُ: العُرْجُونُ من فَوق شَمارِيخ عِذْقِ التَّمْر إلى النخلة، والعَدَد آهِنَةٌ، والجميع أُهُنٌ.
وأعْطاه من آهِنِ مالِه وعاهِنِه: أي من تِلادِه وحاضِرِه.
وأيْهَانَ: بمعنى أيْهَاتَ.
انه:
مُهْمَلٌ عنده (٢٩).
الخارزَنْجيُّ: أَنَهَ يَأْنِهُ: بمعنى أَنَحَ يَأْنِحُ. والأُنَّهُ كالأُنَّحِ.
(٢٨) وفي الأساس: سارَ.(٢٩) واستُدرك عليه في التهذيب والصحاح والمحكم والتكملة واللسان والقاموس والتاج.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.