وأتانا أوْقاصٌ من بني فلانٍ: أي زَعَانِفُ.
والوَقَصُ: ما وَجَبَتْ فيه الغَنَمُ من فَرائِض الإِبل في الصَّدَقة ما بين الخَمْسِ إلى العِشْرِين، وقيل: الأوْقاصُ في البَقَرِ خاصَّةً.
والوَقائصُ: رُؤوْسُ عِظَام القَصرةِ، ومنه قَوْلُهم وُقِصَتْ عُنُقُه: أي انْكَسَرَتْ وقَائصُه.
والوَقْصُ: العَيْبُ. والنَّقْصُ.
ويقولون: خُذْ أوْقَصَ الطَّرِيْقَيْنِ: أي (٢٧) أقْرَبَهُما
صوق (٢٨):
تَصَوَّقَ فلانٌ بعَذِرَتِه: [أي] (٢٩) تَلَطَّخَ بها.
وهو الصَّوِيْقُ والسَّوِيْقُ. والساقُ والصاقُ.
(٢٧) لم ترد كلمة (أي) في ك.(٢٨) لم يرد هذا التركيب في العين، ولم ينبه المؤلف على ذلك. وورد في التكملة واللسان والقاموس والتاج.(٢٩) زيادة من ت.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.