والزُّكَّةُ: الغَمُّ والغَيْظُ (٤).
والإِزْكاكُ: من قولهم أزْكَكْتُ على هذا الرَّأْي: أصْرَرْتُ واسْتَوْلَيْتُ عليه.
وكذلك إذا اسْتَبْدَدْتَ به دُوْنَ غَيرِك.
والرَّجُلُ إذا كانَ حاقِناً: هو مُزِكٌّ ببَوْلِه.
وازْدَكَّ الزَّرْعُ: امْتَلأَ وارْتَوى. وزَكَّهُ الماءُ والمَطَرُ. وازْدِكاكُه: الْتِفافُه واجْتِماعُه.
وقَوْمٌ زاكُّوْنَ: أي مُجْتَمِعُونَ.
وزَكَّ في السِّلاح: بمعنى شَكَّ. وهم زَاكُّوْنَ.
وزَكَّ بسَلْحِه وسَكَّ: رَمى به.
وزَكَّ الطائرُ يَزُكُّ: ذَرَقَ.
[الكاف والطاء]
مُهْمَلاتٌ.
(٤) من قوله: «والازكاك الغضب» إلى قوله هنا: «الغم والغيظ» سقط من ك.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.