[الشين والطاء]
[الشين والطاء] (١) مع الراء
شطر:
شَطْرُ كُلِّ شَيْءٍ: نِصْفُه. وفي المَثَل (٢): «احْلُبْ حَلَباً لكَ شَطْرُه». وحَلَبَ الدَّهْرَ أشْطُرَه: أي نِصْفَه، وقيل: مَرَّتْ عليه ضُرُوْبُه من خَيْرِه وشَرِّه. وشَطَرْتُ الشَّيْءَ. وحَلَبَها أشْطُراً، وأشْطَرَها.
والشَّطْرُ: القَصْدُ.
وبَنُو فلانٍ شِطْرَةٌ: إذا كانَ الذُّكُوْرُ على عَدَدِ الإِناثِ.
وشَعْرُه شَطْرَانِ: سَوَادٌ وبَيَاضٌ.
وشَطَّرْتُ بالنّاقَةِ: صَرَرْتَ شَطْرَها.
والشَّطُوْرُ: الثَّوْبُ الذي أحَدُ طَرَفَيْهِ أطْوَلُ من [/٢٣٥ ب] الآخَرِ.
وإنَاءٌ شَطْرَانُ: إلى النِّصْفِ.
وشَطَرَ الرَّجُلُ يَشْطُرُ شُطُوْراً: كأنَّه يَنْظُرُ إليكَ وإلى آخَرَ.
وشاةٌ شَطُوْرٌ قد (٣) شَطَرَتْ شِطَاراً: وهو أنْ يكونَ أحَدُ طُبْيَيْها أكْبَرَ من
(١) زيادة يقتضيها التبويب.(٢) ورد في أمثال أبي عبيد:٢٠١ والتهذيب والصحاح والأساس ومجمع الأمثال:١/ ٢٠٤ واللسان والتاج.(٣) في م: وقد.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.