والعَصَلُ: القُلاّمُ. والمَوْضِعُ الذي يَنْبُتُ فيه: العَصْل (٦٣)، حُكِيَ عنهم:
بِبلادِنا أماكِنُ تُسَمّى العَصْلاوات، لِعُقَدٍ بها.
والعَصَلَةُ: شَجَرَةٌ تُسَلِّحُ البَعيرَ إِذا رَعاه، والجَميعُ: العَصَل.
والمِعْصَالُ: نَحْوُ المِعْضَادِ للشَّجَر، قال:
إنَّ لها رَبّاً كمِعْصالِ … السَّلَمْ (٦٤)
وشَجَرَةٌ عَصِلَةٌ: عَوْجاءُ لا يُقْدَرُ على إقامَتِها لِصَلابَتها. وكذلك السَّهْمُ المُعْوَجُّ المَتْن.
ورَجُلٌ أعْصَلُ: مُعْوَجُّ السّاق. وطَوِيْلٌ قَليلُ الشَّعر. وكذلك سَهْمٌ أعْصَلُ:
قَليلُ الرِّيْش.
والعَصْلاءُ: المَرْأةُ اليابِسَةُ لا لَحْمَ عليها. والتّامَّةُ الخَلْق أيضاً.
وإبِلٌ عُصْلٌ: خِمَاصٌ.
والتَّعْصِيْلُ: البُطْء. ومنه قيل للسَّهْم إِذا الْتَوى في [/٢٤ أ] الرَّمْي:
مُعَصِّلٌ.
[العين والصاد والنون]
نصع:
النِّصْعُ: ضَرْبٌ من الثِّيابِ شَديدُ البَياض. والأَدِيْمُ الأبيض. وقيل: كُلُّ ثَوْبٍ خَالصِ اللَّوْنِ-أيّ لَوْنٍ كان-فهو نِصْعٌ. وكذلك النّاصِعُ: يُوصَفُ به كُلُّ لونٍ بالغٍ.
(٦٣) وفي مطبوع التهذيب: العصلى.(٦٤) المشطور في الجمهرة:٣/ ٤١٨ والتهذيب:١٢/ ٤٥٠ والتكملة واللسان والتاج من غير نسبة، ويليه: «انك لن ترويها فاذهب فنم».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.