الطّاء والنُّون
(و. ا. ي)
طين:
الطِّيْنُ: مَعْرُوفٌ، طِنْتُ البَيْتَ وطَيَّنْتُه.
وطِنْتُ الكِتَابَ وأَطَنْتُهُ: أي خَتَمْته، وهي الطِّيْنَةُ.
والطِّيَانَةُ: حِرْفَةُ الطَّيّانِ.
ويَوْمٌ طَانٌ: كثيرُ الطِّيْنِ، ويُضَافُ أيضاً.
ويُقال للطِّيْنِ: طَانٌ أيضاً. وأرْضٌ طَانَةٌ: ذاتُ طِيْنٍ. وأَطَانُوا: نَزَلُوا أرْضاً ذاتَ طِيْنٍ.
وطَانَهُ (١) اللهُ على الخَيْرِ وهو يَطِيْنُهُ: أي جَبَلَه عليه. والطِّيْنَةُ: خَلِيْقَةُ الرَّجُلِ.
ويقولونَ: رُمِيَ (٢) في طَيْنِه (٣) -بمعنى نَيْطِه-: إذا ماتَ.
طنى:
الطَّنَى: لُزُوْقُ الرِّئَةِ بالأضْلاعِ، بَعِيْرٌ طَنٍ، وقد يُهْمَزُ أيضاً. والمُطَنّي:
(١) في ك: واطانه.(٢) في ك: دمي.(٣) كذا في الأُصول. وفي التاج: رُمي فلانٌ في طَنْيه وفي نَيْطِه إذا ماتَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.