وتَتَايَعَ البَعيرُ في مَشْيِه: حَوَّلَ ألْوَاحَهُ حتى كأنَّه يَنْفَكُّ.
والتِّيْعَةُ (٤): الأرْبَعُونَ من غَنَم الصَّدَقَة، وذاك أنَّه تَيَّعَها حَقُّ المُصَدِّقِ فيها حتّى تاعَ إِلى أخْذِه: أي عَجِلَ، ويَجوزُ أنْ يكونَ من تاعَ في الأرْض: إِذا سَابَ (٥) وذَهَبَ.
(١١) وتِعْتُ الرُّغْوَةَ بِكِسْرَةٍ أو تَمْرَةٍ: أخَذْتَها بها عند الارْتِغَاء (٦)، وكذلك أعْطَاني دِرْهَماً فَتِعْتُ به: أي أخَذْتَه.
وتِعْتُ الطَّريقَ: جُبْتَه.
وتاعَ تَيَعَاناً وتَيْعاً وتَيَعاً: تاقَ، وهو مُتَتَيِّعٌ ومُتَتَايعٌ.
ويُقال: لا أسْتِيْعُ: في معنى: لا أسْطِيْعُ (٧).
توع:
التَّوْعُ: كَسْرُكَ لِبَأً أو سَمْناً بِكِسْرَةٍ تَرْفَعُه بها، وهو لُغَةٌ في التَّيْع.
(٤) «والتيعة» لم ترد في ك.(٥) في ك: اذا سار.(٦) في ك: الارتقاء.(٧) وفي التاج: «ولا أستتيع: بمعنى لا أستطيع. عن ابن عباد».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.