[باب العين والتاء]
(و. ا. ي)
عتو:
عَتَا يَعْتُوْ عُتُوّاً وعُتِيّاً، وتَعَتّى: اسْتَكْبَرَ.
وعَتَا الشَّيْخُ عُتِيّاً: تَوَلّى.
وعَتَا الشَّيءُ: جَفَّ.
ولَيْلٌ عاتٍ: مُظْلِمٌ.
تيع:
تَتَايَعَ الحَيْرَانُ والسَّكْرَانُ: رَمى بنَفْسِه.
وتَتَايَعَ للقِيَامِ: اسْتَقَلَّ له، قال:
فَلَهَّفَ أُمَّه لَمّا رَآها … تَنُوْءُ ولا تَتَايَعُ للقِيَامِ (١)
وشَيْءٌ تائعٌ: أي مائعٌ. والماءُ يَتِيْعُ تَيْعاً على وَجْهِ الأرض: إِذا ذابَ الجَليدُ وغيرُه، وكذلك السَّرَابُ، ومنه قولُه:
يا أيُّها الغَاشِي (٢) … القِذَافَ الاتْيَعا
والقِذَافُ (٣): المكانُ البَعيدُ. والأتْيَعُ: الذي يَجْري السَّرَابُ على وَجْهِه.
(١) ورد البيت-بلا عزو-في التاج.(٢) في الأصل: العاشي، وما أثبتناه من ك، وهو المنسجم مع السياق.(٣) في ك: فالقذاف.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.