والتَّحَيْفُسُ (٨٣): التَّحَلْحُلُ.
والحَيْفَسُ-على مِثالِ صَيْقَلٍ-: المُغْضَبُ.
[الحاء والسين والباء]
حسب:
الحَسَبُ: الشَّرَفُ في الآباء، رَجُلٌ حَسِيْبٌ؛ وقَوْمٌ حُسَبَاءُ. وحَسَّبْتُ فلاناً حَسَبَه: رَدَدْتَه إلى أصْلِهِ. والمُحَسَّبُ: الحَسِيْبُ ذو الكَرَم.
والحَسَبُ: قَدْرُ الشَّيْءِ، كَقَوْلِكَ: الأجْرُ على حَسَبِ ما عَمِلْتَ.
وأمّا حَسْبُ -مَجْزُوْمٌ-فَمَعْناهُ: كَفى. وقد أحْسَبَكَ ذلك: كَفَاكَ. وأحْسَبْتُ الرَّجُلَ: إِذا أطْعَمْته وسَقَيْتَه حتّى يَشْبَعَ وتُعْطِيه حَتّى يَرْضى.
والحِسَابُ: مَعْرُوفٌ. والحِسَابَةُ: مَصْدَرُ حَسَبْتُ الشَّيْءَ أحْسُبُه حِسَاباً، واحْتَسَبْتُ -أيضاً- حِسْبَةً. وقَوْمٌ حُسّابٌ.
والحِسْبَةُ: احْتِسَابُكَ الأجْرَ عِنْدَ الله.
وقَوْلُه: {الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ} (٨٤) أي بِحِسَابٍ.
وإِنَّه لَحَسَنُ الحِسْبَةِ في الأمْرِ: إِذا كَانَ حَسَنَ التَّدْبِيْرِ.
واسْتَحْسَبَتِ الغَنَمُ من البَقْلِ ما شاءتْ: أي أكَلَتْ.
وفلانٌ لا يُحَاسَبُ (٨٥): أي لا يُعْتَدُّ به.
والحُسْبَانُ: النّارُ نَفْسُها.
والحَسْبَاءُ: اسْمُ امْرَأةٍ.
(٨٣) في ك: والتحفيس. وفي العباب والتكملة والقاموس كالأصل.(٨٤) سورة الرحمن ٥/.(٨٥) وفي الأساس والتاج: فلان لا يُحْتَسَبُ به.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.