(وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ) أي: يعلمكم من أخبار الأنبياء وقصص الأمم الخالية، والخبر عما هو حادث وكائن من الأمور التي لم تكن العرب تعلمها، فعلموها من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأخبرهم جل ثناؤه أن ذلك كله إنما يدركونه برسوله -صلى الله عليه وسلم-. [تفسير الطبري: ٤٦٢].
[الفوائد]
١ - بيان نعمة الله بإرسال الرسل.
٢ - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بلغ جميع ما أوحي إليه.