قَوْله - تَعَالَى -: {وَمن الَّذين قَالُوا إِنَّا نَصَارَى} وَمن الْيَهُود، وَالصَّحِيح أَن الْآيَة فِي النَّصَارَى خَاصَّة؛ لِأَنَّهُ قد تقدم ذكر الْيَهُود، وَقَالَ الْحسن الْبَصْرِيّ - رَحمَه الله -: فِي هَذَا دَلِيل على أَنهم نَصَارَى بتسميتهم؛ لَا بِتَسْمِيَة الله - تَعَالَى - {أَخذنَا ميثاقهم فنسوا حظا مِمَّا ذكرُوا بِهِ} هُوَ كَمَا بَينا فِي الْيَهُود {فأغرينا} أَي: أوقعنا {بَينهم الْعَدَاوَة والبغضاء إِلَى يَوْم الْقِيَامَة} والإغراء: أَصله الإلصاق، وَمِنْه الغراء،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.