فكانت مركزا للعلوم على اختلاف أنواعها وبقيت مركزا للإشعاع الإسلامي لا بين المسلمين فحسب بل كان يقصدها حتى الأجانب المسيحيون، أمثال الراهب " جيربير " الذي تبوأ منصب البابوية وغدا اسمه " سيلفيستر الثاني " و " ملينار " من جامعة " لوفان " و " كيوليوس " من جامعة لندن. . ثم كانوا بعد أساتذة الاستشراق في أوروبا. . ".