وما من شك أن وجوه الإعجاز في القرآن الكريم كثيرة ومتنوعة. وما من شك أيضا أن العقول لم تصل حتى الآن إلى حصر وجوه الإعجاز كلها، فكلما زاد التدبر في آيات القرآن، وتقدم الإنسان بعلومه وكان ذلك مدعاة لأن تظهر وجوه للإعجاز لم تكن معروفة من قبل، وظهور الإعجاز العلمي خير دليل على هذا إذ لم تعرف البشرية هذا الوجه من الإعجاز إلا في عصور متأخرة.