١ - حديث عبادة بن الصامت السابق ذكره آنفا. فإن فيه: «ومن أصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله فهو إلى الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه (١)».
يقول النووي: وفي هذا الحديث فوائد منها: ". . . الدلالة لمذهب أهل الحق أن المعاصي غير الكفر لا يقطع لصاحبها بالنار إذا مات ولم يتب منها بل هو في مشيئة الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عذبه. . "(٢).
(١) صحيح البخاري الإيمان (١٨)، صحيح مسلم الحدود (١٧٠٩)، سنن الترمذي الحدود (١٤٣٩)، سنن النسائي البيعة (٤١٦٢)، سنن الدارمي السير (٢٤٥٣). (٢) انظر: شرح صحيح مسلم للنووي جـ ١١ صـ ٢٢٣ - ٢٢٤.