السؤال الأول: هل القمر بين السماوات أو تحت السماء الدنيا، وإذا كان بينهما فكيف يأتي الصعود على وجه القمر مع الدليل؟
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه، وبعد:
ج: يحتمل أن يكون القمر بين السماوات وأن يكون تحت السماء الدنيا لعدم وجود دليل يعين أحد الاحتمالين وليس في قوله تعالى: {وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا}(١) دليل يعين كونه بينهن لاحتمال أن يكون الجار والمجرور فيهن متعلقا بكلمة