لا خلاف بين العلماء أن الطواف عبادة من العبادات التي أمر الله بها (١)، وأنه من المقاصد، ولذلك اتفقوا على اشتراط النية لصحته. قال السرخسي:" الطواف عبادة مقصودة، ولهذا يتنفل به، فلا بد من اشتراط النية فيه "(٢) وقال الحافظ ابن حجر: " وليس الخلاف بينهم في ذلك إلا في الوسائل، وأما المقاصد فلا اختلاف بينهم في اشتراط النية لها "(٣).
فالنية شرط في صحة الطواف المطلق اتفاقا، فالطواف
(١) انظر: بحث أنواع الطواف وأحكامه. للباحث. (٢) المبسوط للسرخسي ٤/ ٣٧. (٣) فتح الباري ١/ ١٤.