تحقيق هذا التوحيد يكون بإفراد الله تعالى بجميع أنواع العبادة والبراءة من كل معبود سواه، ومن كل وسيلة قد تؤدي إلى عبادة ذلك الغير (١)، قال تعالى:{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ}(٢){إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ}(٣)، وقال تعالى:{قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ}(٤).
(١) انظر: دلائل التوحيد ص ٨٥. (٢) سورة الزخرف الآية ٢٦ (٣) سورة الزخرف الآية ٢٧ (٤) سورة الأنعام الآية ١٩