المحققين (١).
ب- أنه منقطع السند؛ لأنه من رواية أبي إسحاق السبيعي عن الحارث، وهو لم يسمع منه إلا أربعة أحاديث ليس هذا منها (٢).
ج- أنه على تقدير ثبوته فإنه محمول على عدم الضرورة وأدلة مشروعية الفتح محمولة على الضرورة (٣).
د- أنه على فرض ثبوته فهو محمول على النهي عن الاستعجال في الفتح قبل تحقق الحاجة (٤).
٣ - ما روي عن علي - رضي الله عنه - أنه قال: "من فتح على الإمام فقد تكلم (٥) وفي لفظ "لا يفتح على الإمام وهو يقرأ فإنه كلام" (٦).
ونوقش هذا الأثر بأنه ضعيف لا يصح عن علي - رضي الله عنه - لأن في سنده محمد بن سالم، وهو متروك (٧).
ويناقش من وجه أخر وهو أنه على فرض ثبوته - فهو قول
(١) انظر المرجع السابق. معالم السن ١/ ٢١٦، المجموع ٤/ ٢٤١، المغني ٢/ ٤٥٥، نيل الأوطار ٢/ ٣٣٩.(٢) انظر: المراجع السابقة.(٣) انظر: بذل المجهود ٥/ ١٨٢.(٤) انظر: إعلاء السنن ٥/ ٥٨(٥) رواه الدارقطني في سننه، كتاب الصلاة، ٢/ ٢٥٤.(٦) المصنف لعبد الرازق ٢/ ١٤٢، المصنف لابن أبي شيبة ١/ ٥٢٠.(٧) انظر: سنن الدارقطني ٢/ ٢٥٥، التعليق المغني ١/ ٣٩٩، تلخيص الخبير ١/ ٢٨٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.