يذكر: العلماء كتاب " السنن " لأبي داود على أنه من مظان الحديث الحسن.
قال ابن الصلاح:
(روينا عنه - أي عن أبي داود - أنه قال: ذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه، وما كان فيه وهن شديد بينته، وما لم أذكر فيه شيئا فهو صالح، وبعضهما أصح من بعض)(١)، وعقب ابن الصلاح على ذلك بقوله:
(فعلى هذا ما وجدناه في كتابه مذكورا مطلقا وليس في واحد من الصحيحين ولا نص على صحته أحد عرفنا أنه الحسن عند أبي داود)(٢).