ويدخل تحت هذا الأصل كل كلام حسن طيب، كما أمر الله عز وجل في قوله:{وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا}(١)، وقوله تعالى:{وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}(٢).
قال ابن القيم: " كان يتخير في خطابه ويختار لأمته أحسن الألفاظ وأجملها، وألطفها، وأبعدها من ألفاظ أهل الجفاء والغلظة
(١) سورة البقرة الآية ٨٣ (٢) سورة الإسراء الآية ٥٣