١ - دلالة قول الله تعالى:{وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ}، على وصف المشركين: بالإيمان بالربوبية؛ مع وقوع الشرك في العبادة منهم.
٢ - القاعدة العظيمة في أن الإيمان بتوحيد الربوبية وحده لا يكفي في الدخول إلى الإسلام وأنه لا بد من الإيمان بالألوهية وإفراد الله بالعبادة.
٣ - سلامة ما قرره أئمة الإسلام من أن التوحيد ينقسم إلى ثلاثة أنواع: توحيد الألوهية، وتوحيد الربوبية، وتوحيد الأسماء