تميّز منهج أهل السنة والجماعة بالوسطية والاعتدال في عقيدتهم بل وسائر أمورهم، بعيدًا عن جانبي الإفراط والتفريط، والغلو والتقصير، ومما تتضح به وسطيتهم هذا الباب من أبواب الاعتقاد، ولذا نبّهوا عليه كثيرًا في مصنفاتهم الاعتقادية، وأوضحوا الواجب على العبد فيه، واتفقوا على أن العبد يجب عليه أن يجمع بينهما في حياته، وأن فَقْدَ واحد منهما انحراف عن المنهج الحق،