وأمَّا منشأ الخلاف أو مبناه في هذه المسألة؛ فهو ما أوضحه القاضي أبو الوليد ابنُ رُشْدٍ الحفيدُ، حيث قال: وسبب هذا الاختلاف: تردُّدُ اسم الرَّكعة بين أن يدلَّ على الفعل نفسِهِ الذي هو الانحناء فقط؟ أو على الانحناء والوقوف معًا؟ وذلك أنَّه قال عليه الصلاة والسلام:«منْ أدركَ مِنَ الصَّلاة رَكعةً فقدْ أدركَ الصَّلاةَ»(١) قال ابنُ المُنْذِرِ: ثبَتَ ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(١) رواه ابن خزيمة في (صحيحه): ٣/ ٥٧، وسيأتي تخريجه بالتفصيل، ص (١٨٩) تعليق (١).