يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء (١)» ويقول الله في كتابه {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}(٢).
ونقول من وراء هذه النصوص، ثم من وراء مقاصد الشريعة، وما أذنت به من دفع المضار وجلب المنافع، وأخيرا من وراء طبيعة المرأة الخاصة وفطرتها التي امتازت بها عن الرجل:
(١) البخاري كتاب النكاح باب ما يتقى من شؤم المرأة ٩/ ١٣٧ مع الفتح. ومسلم كتاب الذكر باب أكثر أهل الجنة الفقراء ٤/ ٢٠٩٧. (٢) سورة الأنفال الآية ٢٥