في ذكر منتهى المطاف لمن جاهد نفسه وتحصن بلباس التقوى توازنا، مع ما تقدم من أنواع الهوان وسوء العاقبة لمن أتبع نفسه هواها وخلع جلباب الحياء، قال تعالى:{فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى}(١). وقال تعالى:{وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}(٢). وقال تعالى:{نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}(٣){وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ}(٤).
(١) سورة الأعلى الآية ٩ (٢) سورة الذاريات الآية ٥٥ (٣) سورة الحجر الآية ٤٩ (٤) سورة الحجر الآية ٥٠