وعن معقل بن يسار قال:((سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة)) [متفق عليه] .
فهذا تحذير من رذيلة خلقية وهي الغش للرعية ليكون محلها النصح للرعية.
وفي لفظه:((ما من أمير يلي أمور المسلمين ثم لا يجتهد لهم ولا ينصح لهم إلا لم يدخل الجنة)) [رواه مسلم] .
وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت:((سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم من ولي من أمر أمتي شيئًا فشق عليهم فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئًا فرفق بهم فأرفق به)) [رواه أحمد ومسلم] .
وفي هذا الدعاء من الرسول صلى الله عليه وسلم ترغيب وترهيب في رفق القائد بالأمة وبعده عن المشقة عليهم.
وفي السيرة العملية للرسول القائد صلى الله عليه وسلم يأتي ما رواه جابر رضي الله عنه قال:((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخلف في المسير فيزجي الضعيف ويردف ويدعو لهم)) [رواه أبو داود] .
وعن سهل بن معاذ عن أبيه قال:((غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة كذا وكذا فضيق الناس الطريق فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم مناديًّا فنادى من ضيق منزلًا، أو قطع طريقًا فلا جهاد له)) [رواه أحمد وأبو داود](١) .