للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وتدبر جيدًا قوله تعالى: {لِمَا يُحْيِيكُمْ} . ولعل قصة سعيد بن المعلى حين دعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فلم يستجب لدعوته حتى أتم صلاته فعاتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الآية الحديث رواه البخاري في تفسير سورة الفاتحة (ج: ٥. ص: ٤٦) , فقال: حدثنا مسدد، حدثنا يحيى , عن شعبة قال: حدثني خبيب بن عبد الرحمن , عن حفص بن عاصم , عن أبي سعيد بن المعلى قال: كنت أصلي في المسجد , فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم , فلم أجبه , فقلت: يا رسول الله , إني كنت أصلي. فقال: ألم يقل الله استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم؟ ثم قال لي: لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن قبل أن تخرج من المسجد , ثم أخذ بيمينى , فلما أراد أن يخرج , قلت: ألم تقل: لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن؟ قال: {الحمد لله رب العالمين} هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته. ورواه في تفسير سورة الأنفال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا} الآي. فقال (البخاري. ص: ١٩٩) : حدثني إسحاق , قال: أخبرنا روح، حدثنا شعبة , عن خبيب، وذكر الحديث.

<<  <  ج: ص:  >  >>