الْيُسْرَى كَذَلِكَ (١)، ثُمَّ قَامَ قَائِمًا، فَقَالَ لِي: نَاوِلْنِي، فَنَاوَلْتُهُ الْإِنَاءَ الَّذِي فِيهِ فَضْلُ وَضُوئِهِ فَشَرِبَ مِنْ فَضْلِ وَضُوئِهِ قَائِمًا فَعَجِبْتُ، فَلَمَّا رَآنِي عَجِبْتُ قَالَ: لَا تَعْجَبْ، فَإِنِّي رَأَيْتُ أَبَاكَ (٢) النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يصْنَعُ مِثْلَ مَا رَأَيْتَنِي أَصْنَعُ، يَقُولُ: الْوُضُوءُ (٣) هَذَا، وَلِشَرَابِهِ فَضْلَ وَضُوئِهِ قَائِمًا.
° [١٢٤] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ أَنَّهُ بَلَغَهُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ - رضي الله عنه - أَنَّهُ مَضْمَضَ ثَلَاثًا، وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثًا، ثُمَّ أَفْرَغَ عَلَى وَجْهِهِ ثَلَاثًا، وَعَلَى يَدَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا (٤) ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ (٥) ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا (٤)، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا تَوَضَّأَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -.
قَالَ: وَلَمْ أَسْتَيْقِنْهَا * عَنْ عُثْمَانَ لَمْ أَزِدْ عَلَيْهِ وَلَمْ أَنْقُصْ.
° [١٢٥] عبد الرزاق، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ شَقِيقٍ (٦)، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ - رضي الله عنه - تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَمَضمَضَ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا (٧)، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، قَالَ: وَحَسِبْتُهُ (٨) قَالَ: وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، ثُمَّ
(١) قوله: "ثم مسح برأسه مسحة واحدة، ثم غسل رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاثا، ثم اليسرى كذلك" ليس في الأصل، والمثبت من (ظ).(٢) بعده في (ظ): "وعمك".(٣) في الأصل: "بوضوئه"، والمثبت من (ظ).° [١٢٤] [التحفة: خ م د س ٩٧٩٤، د ٩٧٩٩، د ٩٨١٥، د ٩٨٢٠، ق ٩٨٢٩، د ٩٨٤٧] [شيبة: ٥٦، ٦٥، ٨٠، ٧٧٣٠]، وتقدم: (٣٤) وسيأتي: (١٢٥، ١٣٩، ١٤٠).(٤) من (ظ).(٥) قوله: "ثم مسح برأسه" سقط من الأصل، (ظ)، ولا بد منه، وينظر: "سنن الدارقطني" (٢٨٣) عن عثمان - رضي الله عنه -، بنحوه.* [ظ/٨ أ].° [١٢٥] [التحفة: (س) ق ٩٧٩٢، ت ق ٩٨٠٩، د ٩٨١٠، ق ٩٨١١] [شيبة: ٥٦، ٦٢، ٦٣، ٦٥، ٨٠، ١١٣، ٣٧٦١٣]، وتقدم: (٣٤، ١٢٤) وسيأتي: (١٣٩، ١٤٠).(٦) قوله: "بن شقيق" من (ظ).(٧) قوله: "ثلاثا ثلاثا" من (ظ)، وبعده في الأصل: "واستنثر".(٨) في (ظ): "وحسبت أنه".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.