لَحْمًا، فَقَالَ بِيَدِهِ، فَجَمَعَ أَصَابِعَهُ، ثُمَّ مَدَّهَا (١) فِي السَّمَاءِ، وَقَالَ: الْعَزْلُ قَبْلَ هَذَا كُلِّهِ، كَيْفَ يَكُونُ مَوْءُودَةً؟ ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ، فَيَكُونُ الْعَزْلُ قَبْلَ هَذَا كُلِّهِ.
• [١٣٤٥٥] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ تَمَّامٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: سُئِلَ (٢) ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ الْعَزْلِ، فَقَالَ: مَا كَانَ ابْنُ آدَمَ لِيَقْتُلَ نَفْسًا قَضَى اللَّهُ بِخَلْقِهَا، هُوَ حَرْثُكَ إِنْ شِئْتَ سَقَيْتَ، وإِنْ شِئْتَ أَعْطَشْتَ.
• [١٣٤٥٦] عبد الرزاق، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَفْلَحَ، عَنْ أُمِّ وَلَدٍ لِأَبِي (٣) أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ كَانَ يَعْزِلُ.
• [١٣٤٥٧] عبد الرزاق، قَالَ: وَذَكَرَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ كَانَ يَعْزِلُ.
• [١٣٤٥٨] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ (٤)، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُسَيَّبِ، يَقُولُ: اخْتَلَفَ فِيهِ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - وَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا حرثُكَ، إِنْ شِئْتَ سَقَيْتَهُ، وإِنْ شِئْتَ أَعْطَشْتَهُ.
° [١٣٤٥٩] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ* الْخُدْرِيِّ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الْعَزْلِ، فَقَالَ: "أوإِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ"؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: "فَلَا عَلَيْكُمْ ألَا تَفْعَلُوا، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْضِ نَفْسًا أَن يَخْلُقَهَا إِلَّا وَهيَ كَائِنَةٌ".
(١) في (س): "رفعها".(٢) في (س): "سألت".• [١٣٤٥٦] [شيبة: ١٦٨٤٨].(٣) في (س): "أبي".• [١٣٤٥٧] [شيبة: ١٦٨٤٠].(٤) قوله: "يحيى بن سعيد" وقع في (س): "أبي سعيد".° [١٣٤٥٩] [التحفة: م ٣٩٨٧] م س ٤١١٣، س ق ٤١٤١، س ٤١٦٠، خت م د ت س ٤٢٨٠، م س ٤٣٠٣، س ٤٤٣٧] [الإتحاف: حم ٥٤٦٤] [شيبة: ١٦٨٧٠ , ١٦٨٧١].* [٤/ ٥٣ ب].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.