• [٧٨٢] قال عَبْدُ الرَّزَّاقِ: قَالَ الثَّوْرِيُّ: امْسَحْ عَلَيْهَا مَا تَعَلَّقَتْ بِهِ رِجْلُكَ، وَهَلْ كَانَتْ خِفَافُ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، إِلَّا مُخَرَّقَةً مُشَقَّقَةً مُرَقَّعَةً.
• [٧٨٣] عبد الرزاق، قال عَبْدُ الرَّزَّاقِ: قَالَ مَعْمَرٌ: إِذَا خَرَجَ مِنْهُ شَيءٌ مِنْ مَوَاضِعِ الْوُضُوءِ، فَلَا تَمْسَحْ.
• [٧٨٤] عبد الرزاق، عَنْ إِسْرَائِيلَ بْنِ يُونُسَ، عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي عَزَّةَ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ عَلِيًّا وَسُئِلَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، وَعَلَى النَّعْلَيْنِ، وَعَلَى الْخِمَارِ.
° [٧٨٥] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: رَأَيْتُ جَرِيرًا بَالَ، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَعَلَ ذَلِكَ.
قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَكَانُوا يَرَوْنَ الْمَسْحَ كَانَ بَعْدَ الْمَائِدَةِ؛ لِأَنَّ جَرِيرًا كَانَ (١) آخِرُهُمْ إِسْلَامًا.
° [٧٨٦] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: رَأَيْتُ جَرِيرًا يَتَوَضَّأُ * مِنْ مَطْهَرَةِ الْمَسْجِدِ، فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: وَمَا يَمْنَعُنِي وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَفْعَلُهُ؟!
قَالَ إِبْرَاهِيمُ: فَكَانَ هَذَا الْحَدِيثُ يُعْجِبُ أَصْحَابَ * عَبْدِ اللَّهِ؛ لِأَنَّ إِسْلَامَ جَرِيرٍ كَانَ بَعْدَمَا أُنْزِلَتِ الْمَائِدَةُ.
° [٧٨٥] [التحفة: خ م ت س ق ٣٢٣٥، د ٣٢٤٠] [شيبة: ١٨٦٨، ١٨٦٩]، وسيأتي: (٧٨٦، ٧٨٧، ٧٨٨).(١) ليس في الأصل، والمثبت من (ر).° [٧٨٦] [التحفة: ت ٣٢١٣، خ م ت س ق ٣٢٣٥] [شيبة: ١٨٦٨، ١٨٦٩]، وتقدم: (٧٨٥) وسيأتي: (٧٨٧، ٧٨٨).* [٦٣/ ر].* [١/ ٣١ أ].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.