وركاب من ذهب فَأَخَذته وَوَضَعته فِي كمي وَجِئْنَا فوصفنا لَهُ حسنها فَقَالَ لَهُ أترجة إِنَّه سرق مِنْهَا وغمز بِهِ عَليّ فَقلت يَا سَيِّدي ألام على مثل هَذَا فَقَالَ ارْجع فَخذ مَا أطقت حمله مِمَّا تريده فَقَالَ أترجة وَأَنا مَعَه قَالَ وَأَنت مَعَه فمضينا فملأنا أكمامنا وخفافنا وفتحنا أقبيتنا وَجَعَلنَا تحتهَا مَا قَدرنَا عَلَيْهِ وعقدنا أَطْرَاف الشفاشح فَوق ذَلِك وأقبلنا نمشي مشي الحبالى فَلَمَّا رآنا ضحك فَقَالَ لَهُ الجلساء فَنحْن مَا ذنبنا قَالَ قومُوا أَنْتُم أَيْضا وَقَالَ المغنون مثل ذَلِك فَأذن لَهُم وَجَاء فَوقف على الطَّرِيق ينظر كَيفَ يحملون مَا مَعَهم ويضحك فَنظر يزِيد المهلبي إِلَى سطل من ذهب مَمْلُوء مسكا فَأَخذه وَخرج فَقَالَ إِلَى أَيْن قَالَ إِلَى الْحمام فَضَحِك وَأمر الْأَطِبَّاء والخدم والفراشين فانتبهوا الْبَاقِي فوجهت إِلَيْهِ أمه تَقول سر الله أَمِير الْمُؤمنِينَ فِي جَمِيع أَفعاله كنت أحب أَن ترَاهَا قبل أَن تفرقها فَقَالَ يُعَاد مثلهَا فأعيد مثلهَا فِي مُدَّة شَهْرَيْن
إِلَى غير ذَلِك من حكايات أَمْوَالهم الَّتِي لَا يَأْخُذهَا حصر وَلَا تدخل تَحت حد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.