المنصورة شاكرا بر مواقفنا المبرورة وَإِن آل حالك إِلَى أَن استمريت على غيك واستحريت مدعى بفيك فقد منعناك التَّصَرُّف فِي الْبِلَاد وَالنَّظَر فِي أَحْكَام الْعباد حَتَّى تطَأ خَيْلنَا الْعتاق مشمخرات حصونك وتعجل حِينَئِذٍ سَاعَة منونك وَمَا أعلمناك غير مَا علمه قَلْبك وَلَا فهمناك غير مَا حدسه لبك وَلَا تكن كالصغير يزِيدهُ كَثْرَة التحريك نوما وَلَا مِمَّن غره الْإِمْهَال يَوْمًا فيوما أعلمناك ذَلِك فاعمل بِمُقْتَضَاهُ موفقا إِن شَاءَ الله تَعَالَى
وعَلى نَحْو من هَذِه الطَّرِيقَة فِي الِابْتِدَاء
كَانَ يكْتب عَن الإِمَام المستعين بِاللَّه أبي الْفضل الْعَبَّاس بن المتَوَكل على الله حِين اسْتَقل بالخلافة والسلطنة مَعَ زِيَادَة فِي ألقاب الْخَلِيفَة وَإِثْبَات ألقاب الْمَكْتُوب إِلَيْهِ الَّتِي يكْتب إِلَيْهِ بهَا فِي المكاتبات السُّلْطَانِيَّة فَكَانَ يكْتب عَنهُ لمن رتبته الْمقر الْكَرِيم من عبد الله ووليه الإِمَام المستعين بِاللَّه أبي الْفضل أَمِير الْمُؤمنِينَ وَإِمَام الْمُسلمين وَخَلِيفَة رب الْعَالمين المفترض طَاعَته على سَائِر الْخَلَائق أَجْمَعِينَ أعز الله بِبَقَائِهِ الدّين وأمتع بِهِ الْإِسْلَام
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.