وَألبسهُ من ذَلِك مَا خلعه عَن سواهُ وَنشر عَلَيْهِ لِوَاء الْملك الَّذِي زوى ظله عَن غَيره وطواه وَحكمه فِي كل مَا تَقْتَضِيه خِلَافَته المقدسة وتمضية إِمَامَته الَّتِي هِيَ على التَّقْوَى مؤسسة من إِقَامَة منار الْإِسْلَام وَالْحكم الْعَام فِي أمة مُحَمَّد عَلَيْهِ أفضل الصَّلَاة وَالسَّلَام وَفِي تَقْلِيد الْمُلُوك والوزراء وتقدمة الجيوش وتأمير الْأُمَرَاء وَفِي تجهيز العساكر والسرايا وإرسال الطَّلَائِع والروايا وَتَجْرِيد الْجنُود الَّذين مَا ندبهم إِلَى العدا إِلَّا أَتَوا بالنهاب وبالسبايا وَفِي غَزْو الْعَدو كَيفَ أرَاهُ الله إِن شَاءَ بِنَفسِهِ أَو جنده وَفِي استنزال النَّصْر بالثبات وَالصَّبْر فَإِن الله يَجْزِي الصابرين وَمَا النَّصْر إِلَّا من عِنْده وَفِي محاصرة الْعَدو ومصابرته وإنظاره ومناظرته وَإِنْزَالهمْ على مَا شرع الله فيهم من الْأَحْكَام والتوخي فِي ذَلِك مَا حكم بِهِ سعد بن معَاذ فِي زمن الرَّسُول عَلَيْهِ أفضل الصَّلَاة وَالسَّلَام ٢٠٧ ب وَفِي ضرب الهدن وإمضائها وَالْوَفَاء بِالْعُقُودِ الْمَشْرُوعَة إِلَى انْتِهَاء مددها وانقضائها وَفِي إرضاء السيوف مِمَّن نكث وَلم يتم عَهده إِلَى مدَّته فَإِن إسخاط الْكفْر فِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.