غَيْرك سُؤَاله فِي بعضه وَأَن الله يحسن لَك العون وَبِك الصون فقد قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَا عبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة لَا تسْأَل الْإِمَارَة فَإنَّك إِن أعطيتهَا عَن مَسْأَلَة وكلت إِلَيْهَا وَإِن أعطيتهَا عَن غير مَسْأَلَة أعنت عَلَيْهَا
وبشراك أَن أَمِير الْمُؤمنِينَ خصك بمزيد الاعتناء وأقامك مقَامه فِي حسن الْغناء وحقق أَن السَّعَادَة فِي أَيَّامه مَوْصُولَة مِنْكُم بِالْآبَاءِ وَالْأَبْنَاء وبلغك بِهَذَا التَّقْلِيد الشريف الْأَمَانِي وَتوجه بِيَمِين قريبَة عهد باستلام الرُّكْن الْيَمَانِيّ واصطفاك بقلب أظهر لَهُ الكشوف إشراق تِلْكَ الستور وَغدا مغمورا بالهداية ببركة الْبَيْت الْمَعْمُور وَنظر زادته مُشَاهدَة الْحرم الشريف النَّبَوِيّ نورا على نور وقابل ذَلِك بِالْقيامِ فِي مهمات الْإِسْلَام وتدقيق النّظر فِي مصَالح الْخَاص وَالْعَام واجتهد فِي صِيَانة الممالك اجْتِهَادًا يحرس مِنْهَا الأوساط والأطراف وتنتظم بِهِ أحوالها أجل انتظام وتأتلف أجمل ائتلاف والوصايا كَثِيرَة وأولاها ٢١٢ أَمِير الْمُؤمنِينَ تقوى الله فليجعلها حلية لأوقاته ويحافظ عَلَيْهَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.