"صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا تَزِيدُ عَلَى مَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ أَلْفَ صَلاةٍ إِلا الْمَسْجِدَ الْحَرَامِ.
١٣٨٩- وفي هذه السنة أُرِيَ عَبْد اللَّه بْن زَيْد بْنِ عَبْد ربِّه الأَنْصَارِيّ أخو الحارث بْن الخزرج: النداء.
حَدَّثَنَا بذاك أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَيُّوبَ، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن سَعْد، عَنْ مُحَمَّد بْنِ إِسْحَاقَ.
١٣٩٠- وَحَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ بَكْرٍ الحَضْرَمِيّ، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ زَيْد الأَنْصَارِيّ أَنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَهَذَا مِنَ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ الَّذِي أُرِيَ الأَذَانَ.
وعَبْد اللَّهِ بْنِ زَيْد الَّذِي يُحَدِّثُ عَنْهُ عَبَّادُ بْنُ تَمِيمٍ، وَهُوَ أَنْصَارِيٌّ أَيْضًا، وَهُوَ مَازِنِيٌّ، وَلَيْسَ هُوَ صَاحِبُ الأَذَانِ، وَهُوَ عَمُّ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ الْمَازِنِيّ.
١٣٩١- وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَان بن داود، قال: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْد، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ الأَنْصَارِيّ، عَنْ عَمِّهِ أَنَّهُ أَبْصَرَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُضْطَجِعًا فِي الْمَسْجِدِ رَافِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى، وَأَنَّهُ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ: أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وعُثْمَان.
١٣٩٢- وعَبْد اللَّهِ بْن زَيْد هَذَا يُقَالُ لَهُ: عَبْد اللَّهِ بْنُ عَاصِمٍ الْمَازِنِيّ.
حَدَّثَنَا بِذَاكَ أَبُو سَلَمَة الْخُزَاعِيّ: مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَة، قال: حدثنا بَكْرُ بْنُ مُضَر، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ بْنِ مُحَمَّد بْنِ عَمْرو بْنِ حَزْم، عَنْ عباد بْن تميم، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ زَيْد أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "مَا بين منبري وبيتي روضة م
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.