رِيَاضِ الْجَنَّةِ"
هَذَا هُوَ الْمَازِنِيّ لَيْسَ هُوَ صَاحِبُ الأَذَانِ.
١٣٩٣- حَدَّثَنا مُحَمَّد بن الصباح، قال: حدثنا خالد بْن عَبْد اللَّهِ، عَنْ عَمْرو بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ زَيْد الأَنْصَارِيّ، وكانت له صحبة.
١٣٩٤- حَدَّثَنا القاسم بن سلام، قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْحِمْصِيُّ، قَالَ: حدثنا فُلَيْح [ق/٦٢/أ] بْنُ سُلَيْمَان، عَنْ زَيْد بْنِ أَبِي أُنَيْسَة، عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: أُحِيلت الصَّلاة ثَلاثَةَ أَحْوَالٍ: كَانَ النَّاسُ يَتَحَيَّنُونَ وَقْتَ الصَّلاة فَإِذَا حَضَرَتْ أَتَوْهَا، مِنْهُمْ مَنْ يُدْرِكُ، وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ لا يُدْرِكُ، فشقَّ ذَلِكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: لَقَدْ هممتُ أَنْ آمُرَ رِجَالا عِنْدَ وَقْتِ كُلِّ صَلاةٍ أَنْ يَقُومُوا عَلَى الآطَامِ فيُؤْذِنُوا الناسَ بصلاتِهم.
فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَهْمُومًا، وَانْصَرَفْنَا مَهْمُومِينَ لهمِّه، وَإِنَّ عَبْد اللَّهِ بْنَ زَيْد رَأَى رُؤْيَا، فَأَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي رَأَيْتُ رَجُلا عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ قَامَ عَلَى جِدَارِ الْمَسْجِدِ فَافْتَتَحَ الأذَانَ فَثنَّى، حَتَّى فَرَغَ مِنْهُ، ثُمَّ جَلَسَ جِلْسَةً، ثُمَّ قَامَ فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ إِلا أَنَّهُ قَالَ: فِي أَخِرِ ذَلِكَ قَدْ قَامَتِ الصَّلاة.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رَأَيْتُ خَيْرًا؛ علِّمْهن بِلالا فَلْيَكُنْ هُوَ الَّذِي يُنَادِي بِهِنَّ.
كَذَا قَالَ فُلَيْح بْنُ سُلَيْمَان: عَنْ زَيْد بْن أبي أُنَيْسَة، عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي ليلى، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ.
وَخَالَفَهُ: عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو.
١٣٩٥- حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو، عَنْ زَيْد بْن أبي أُنَيْسَة، عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنَ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: حدثنا أصحابنا أنه قال - عليه السلام: "لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رِجَالا أَنْ يَقُومُوا عَلَى الآطَامِ فَيُؤْذِنُوا النَّاسَ بِصَلاتِهِمْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.