أصوب، وقد أخرج ابن أبي حاتم من طريق عكرمة عن ابن عباس قال: أوحي إليها، انتهى من "الفتح". وقال أيضًا: تقدم شرح الحديث مستوفى في كتاب الجهاد.
(٢ - باب قوله: {وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: ٨])
قال القسطلاني (١): ثبت لفظ "باب" لأبي ذر.
وقال العيني (٢): وليس في كثير من النسخ لفظ "باب"، انتهى.
ذكر المصنف فيه حديث أبي هريرة من وجه آخر عن مالك بسنده المذكور في الباب السابق مقتصرًا على القصة الأخيرة.
(١٠٠) {وَالْعَادِيَاتِ}
بسم الله الرحمن الرحيم
اختلفت النسخ ههنا، ففي النسخة "الهندية" كما ذكر بغير لفظ سورة مع ذكر البسملة، وفي نسخة "العيني": "سورة والعاديات"، وفي نسخة "القسطلاني": "والعاديات" بغير لفظ "سورة"، وفي نسخة "الفتح": "والعاديات والقارعة".
وأما البسملة فليست في نسخة من نسخ الشروح الثلاثة.
قال الحافظ (٣): كذا لأبي ذر، ولغيره: "والعاديات" حسب، والمراد بالعاديات الخيل، وقيل: الإبل، انتهى.
قال العيني (٤): وهي مكية، انتهى.
قوله: (وقال مجاهد: الكنود الكفور) قال الحافظ (٥): وصله الفريابي عن مجاهد بهذا، وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس مثله، ويقال: إنه بلسان
(١) "إرشاد الساري" (١١/ ٢٦٦).
(٢) "عمدة القاري" (١٣/ ٥٠٩).
(٣) "فتح الباري" (٨/ ٧٢٧).
(٤) "عمدة القاري" (١٣/ ٥٠٩).
(٥) "فتح الباري" (٨/ ٧٢٧).