أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ خَاصَمْتُ، وَبِكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَأَسْرَرْتُ وَأَعْلَنْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ».
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: قَالَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ طَاوُسٍ: «قَيَّامُ». وَقَالَ مُجَاهِدٌ: «القَيُّومُ القَائِمُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ». وَقَرَأَ عُمَرُ، القَيَّامُ، «وَكِلَاهُمَا مَدْحٌ» (١).
(الشَّيخُ) رَاجِعْ ثَابِتَ بنَ مُحمَّدٍ؟
[قَالَ الحَافِظُ ابنُ حَجرٍ رحمه الله فِي «تقْريبِ التَّهذيبِ» (٨٢٩)]: «ثَابِتُ بنُ مُحمَّدٍ العَابِدُ)، أَبُو مُحمَّدٍ ويُقَالُ: أبُو إِسْمَاعِيلَ، صَدُوقٌ زَاهِدٌ يُخطِئُ فِي أَحادِيثِهِ، منَ التَّاسِعةِ، مَات سَنةَ خَمسَ عَشرَةَ، خ ت».
قَالَ ابْنُ بَازٍ رحمه الله: هَذَا مِنْ كِبَارِ شُيُوخِهِ رحمه الله، كَانَ مُقِلًّا.
(الشَّيخُ) مَا قَالَ: بَصرِيٌّ أوْ حِمْصِيٌّ أوْ شَامِيٌّ؟
(قَارِئُ التَّقرِيبِ): لَا يَا شَيخُ.
[قَالَ الحَافِظُ ابنُ حَجرٍ رحمه الله فِي «تقْريبِ التَّهذيبِ» (٨٣٠)]: «ثَابِتُ بنُ مُحمَّدٍ العَبدِيُّ منَ الرَّابِعةِ، وَقِيلَ: صَوابُهُ مُحمَّدُ بنُ ثَابِتٍ، وَسَيأتِي، ق».
[قَالَ الإِمَامُ العَينِيُّ رحمه الله فِي «عُمدَةِ القَارِي» (٢٥/ ١٣٣)]: «قَوْلُه: وَثَابتٌ
(١) ورواه مسلم (٧٦٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.