أو أنْ يُقَالَ أَحسَنَ اللهُ إِليكَ: إنَّه ما يُخرَجُ منها، ما يُخرَجُ مِنْ مَكَّةَ إذا جَاءَهَا الطَّاعُونُ؟
اللهُ أَعلَمُ.
(الشَّيخُ): تَتَبَّعْ رِوَاياتِ الطَّاعُونِ وَالدَّجَّالِ، اجْمَعْهَا، تتَّبعْهَا في «الصَّحِيحَينِ» وغَيرِ «الصَّحِيحَينِ» (١).
(الطَّالِبُ): إنْ شَاءَ اللهُ.
(الشَّيخُ): الحَافظُ مَا تَكَلَّمَ؟
(الطَّالِبُ): كُلُّ الأَحَادِيثِ فيها إِشَارَةٌ خَفِيفَةٌ.
قَالَ ابنُ بَازٍ رحمه الله: هو أَرَادَ الاختِصَارَ (٢)، وإلا كَانَ مِنْ الْمُستَحسَنِ أَنَّه إذا مَرَّ مِثلُ هَذَا يَأْتِي بِمُلَخَّصٍ ولو في بِعْضِ الأَحيَانِ، مُلخَّص ما تَقَدمَ؛ لأنَّ الكِتَابَ كَبِيرٌ وَاسِعٌ، لكن قَصدُهُ الاخْتِصَارَ حَمَلَهُ على العَزْوِ.
٧٤٧٥ - حَدَّثَنَا يَسَرَةُ بْنُ صَفْوَانَ بْنِ جَمِيلٍ اللَّخْمِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي عَلَى قَلِيبٍ، فَنَزَعْتُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَنْزِعَ، ثُمَّ أَخَذَهَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ
(١) يأمر الشيخ أحد الطلبة بجمع أحاديث الدجال والطاعون.(٢) يعني: الحافظ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.