لوْ نَسِيهُ؟
مَا عَليْهِ شَيءٌ، الحَمدُ للهِ، سُنَّةٌ مُستَحبَّةٌ فَقطْ، مَا قَالَ: (افْعَلُوا)، دُعاءٌ مُستَحَبٌّ.
. غير واضح؟
(الشَّيخُ): ابْنُ مَسعُودٍ؟
(السَّائلُ): نَعَمْ.
قَالَ ابْنُ بَازٍ رحمه الله: مَا عِنْدِي خَبرٌ مَا أَعلَمُهُ، إنْ كَانَ وَجدْتَهُ هَاته (١).
٧٣٩٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قُلْتُ: أُرْسِلُ كِلَابِي المُعَلَّمَةَ؟ قَالَ: «إِذَا أَرْسَلْتَ كِلَابَكَ المُعَلَّمَةَ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ، فَأَمْسَكْنَ فَكُلْ، وَإِذَا رَمَيْتَ بِالْمِعْرَاضِ فَخَزَقَ فَكُلْ» (٢).
وَاللهُ يَقُولُ: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} [الأعراف: ١٨٠]؛ وَلِهذَا ذَكرَ مَسْألةَ الصَّيدِ؛ لِأنَّ فِيهِ «بِسْمِ اللهِ» عِنْدَ إِرْسالِ الكِلَابِ، وعِندَ الرَّميِ بِالسَّهْمِ، فهُوَ تَبرُّكٌ بِاسمِهِ وَاسْتِعانَةٌ بِاسْمهِ عَلَى صَيدِهِ، وعَلَى مَا يَحصُلُ لَهُ مِنْ الوَلدِ، إِلَى غَيرِ ذلِكَ.
(١) يوصي الشيخ أحد الطلبة ببحثه وإحضاره.(٢) ورواه مسلم (١٩٢٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.